جسدت ملامح حركية جديدة في قطاع الحديد الموريتاني، وعكست توجهاً واضحاً في قيادة القطاع نحو استثمار الثروة المعدنية ضمن منظومة متكاملة، تجمع بين زيادة الإنتاج، وتطوير المعالجة، وتعزيز البنية التحتية للنقل والطاقة والموانئ، بما يرفع القيمة المضافة المحلية ويعزز تنافسية الحديد الموريتاني في الأسواق الدولية.
1. رفع الإنتاج الوطني من الحديد
• استهداف رفع إنتاج الشركة الوطنية للصناعة والمناجم SNIM إلى 15.5 مليون طن في 2026، مقابل 14.7 مليون طن في 2025.
• بدء الإنتاج من منجم افديرك خلال النصف الثاني من 2026، بما يدعم بلوغ الهدف الإنتاجي.
• الانتقال من مرحلة التخطيط إلى الاستثمار الفعلي
2. مشروع العوج انتقل إلى قرار الاستثمار النهائي FID.
• الاستثمار يتجاوز ملياري دولار.
• الإنتاج المستهدف: 11.3 مليون طن سنوياً من مركزات الحديد.
• المشروع مصمم على مرحلتين وبأفق استغلال يصل إلى 40 عاماً.
• مساهمة SNIM في التمويل تصل إلى نحو 40% من الاستثمار من مواردها الذاتية.
• أصبحت SNIM تمتلك 92% من شركة العوج للتعدين.
3. توسيع قاعدة مشاريع معالجة خام الحديد
• مشروع تكامل لإنتاج نحو 10 ملايين طن سنوياً من كريات الحديد.
• تطوير مشروع أسكاف.
وهذا يعني أن التوجه لا يقتصر على استخراج الخام وتصديره، بل يتجه تدريجياً نحو المعالجة والتثمين الصناعي.
4. توسيع البنية التحتية المرافقة للتعدين
زيادة الإنتاج تستدعي تطوير:
• شبكة السكك الحديدية.
• قدرات ميناء نواذيبو.
• الكهرباء.
• المياه.
• منشآت المعالجة والتخزين والشحن.
وبالتالي تتحول الحركية من مشاريع منجمية منفردة إلى تطوير ممر صناعي متكامل من المناجم إلى الميناء.
5. توسيع حجم الاستثمارات المطلوبة في القطاع
• ارتفاع الإنتاج المستهدف يعني فرص استثمارات إضافية ضخمة في النقل والطاقة والموانئ.
• تعزير قدرة موريتانيا على تحويل الاحتياطيات المعدنية إلى إيرادات وصادرات وقيمة مضافة صناعية.
محمد افو
المستشار المكلف بالاتصال بوزارة المعادن والصناعة








