كشف وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المختار ولد أحمد بوسيف، عن حزمة إجراءات أمنية جديدة ستدخل حيز التنفيذ في العاصمة، التي تضم قرابة مليون ونصف المليون نسمة، بهدف بسط الأمن في كل الأحياء والتصدي للجريمة وتعاطي المخدرات.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أداها الوزير للاطلاع على مدى جاهزية التشكيلات الشرطية المكلفة بتطبيق الخطة الجهوية لتأمين نواكشوط، حيث أكد أن هذه الوحدات ستحصل على دعم إضافي بقوات ووسائل جديدة، لضمان حماية الأرواح والممتلكات وبث الطمأنينة بين السكان.
وأبدى الوزير رضاه عن مستوى التحضير والانضباط الذي لمسه لدى العناصر الأمنية، وعن التجهيزات المرصودة لها، معتبرا أن ما قدم له من عروض يثبت قدرتها على تنفيذ المهام المسندة إليها.
وطمأن ولد أحمد بوسيف المواطنين بأن أمنهم وسكينتهم يشكلان أولوية قصوى لدى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يعتبرهما خطا لا يمكن تجاوزه، ويوجه بتسخير كل الأجهزة الأمنية لمواجهة الجريمة المنظمة وشبكات المخدرات وكل الظواهر المهددة لاستقرار المجتمع، لا سيما ما يمس الشباب والأجيال الصاعدة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تحديث وتفعيل الخطة الجهوية لأمن العاصمة، عبر رفع درجات الاستعداد وتكثيف الحضور الشرطي في مختلف مناطق نواكشوط.








