بدأ الحجاج الموريتانيون فجر اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى المبارك، أداء مناسك يوم النحر، أسوة بسائر حجاج بيت الله الحرام، في أجواء إيمانية غلبت عليها السكينة والخشوع.
وشملت مناسك هذا اليوم رمي جمرة العقبة الكبرى، ونحر الهدي، ثم الحلق أو التقصير، قبل التوجه إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة.
وكان الحجاج قد قضوا ليلتهم في مزدلفة بعد نفرتهم من صعيد عرفات، حيث أدوا الركن الأعظم من فريضة الحج وسط أجواء روحانية مميزة.
وعقب استكمال مناسك يوم النحر، يعود الحجاج إلى مشعر منى للمبيت خلال أيام التشريق، التي يواصلون فيها رمي الجمرات الثلاث، بدءًا من الجمرة الصغرى ثم الوسطى وصولًا إلى جمرة العقبة الكبرى.
ويقضي الحجاج أيام التشريق، الموافقـة للحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، في استكمال بقية المناسك، فيما يُسمح للمتعجلين منهم بمغادرة منى بعد اليوم الثاني، شرط الخروج قبل غروب الشمس، ثم التوجه إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع، ختاما لمناسك الحج.








